شهدت قاعة الاجتماعات بعمالة إقليم تارودانت اليوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، اجتماعاً موسعاً ترأسه السيد عامل إقليم تارودانت بحضور السيد الكاتب العام الجديد للعمالة، والمصالح الأمنية الإقليمية، ورؤساء المصالح الخارجية ، ونائب رئيس المجلس الإقليمي، والسلطات المحلية، بالإضافة إلى رؤساء الأقسام المعنية بالعمالة. وقد خُصِّص هذا الاجتماع للتداول حول محورين أساسيين:
1-المحور الأول: تفعيل عمل اللجنة الإقليمية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات، تفعيلاً لأحكام المرسوم رقم 2.23.80 المتعلق بالحماية والوقاية من الفيضانات، الصادر في الجريدة الرسمية بتاريخ 21 دجنبر 2023.
2-المحور الثاني: دراسة التدابير والإجراءات الاستباقية لمواجهة موجة البرد على مستوى إقليم تارودانت والإكراهات التي تعرفها المناطق الجبلية ذات التضاريس الوعرة بفعل سوء الأحوال الجوية، وذلك بهدف مساعدة سكان هذه المناطق وفك العزلة عنهم والتخفيف من آثار هذه الموجة.
مع تفعيل وأجرأة مخططات التدخل الميدانية سيما بالمناطق التي تعرف انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة كجماعات اوناين ،توبقال،اهل تفنوت، تكوكة وايميلمايس.
وقد تم تقديم عرض حول الوضعية الحالية لمجاري المياه والبنيات التحتية المرتبطة بتصريف مياه الأمطار من الأودية والشعاب، إضافة إلى التدابير الخاصة بالتدخل السريع في حالات الطوارئ، حيث تمت الدعوة إلى ضرورة التنسيق المحكم والتعبئة الشاملة بين مختلف القطاعات لضمان تدخلات ناجعة، وترسيخ ثقافة الاستباق من أجل ضمان استجابة سريعة وفعّالة لأي طارئ قد تفرضه التقلبات المناخية المتزايدة. كما تم التشديد على أهمية إزالة جميع الرواسب التي قد تُعيق انسياب المياه وتشكل خطراً خلال التساقطات المطرية، مع التأكيد على الدور المحوري للتتبع الصارم لعمل اللجنة الإقليمية لليقظة، خصوصاً خلال الفترات الممطرة التي تتطلب درجة عالية من التنسيق والتأهب لتحقيق نتائج ملموسة.
أما بخصوص الإجراءات الاستباقية لمواجهة *موجة البرد*، فقد تم إعطاء تعليمات لتفعيل دور اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع واللجن المحلية، مع تحيين المعطيات المتعلقة بالمناطق المستهدفة بهذه الموجة، والتي شملت خلال هذه السنة مجموعة كبيرة من الجماعات والدواوير اغلبها جبلية.. كجماعات:
اوناين ،توبقال،اهل تفنوت، تكوكة وايميلمايس.
وفي ختام الاجتماع، دعا السيد العامل جميع المصالح الإقليمية والجهوية، والسلطات المحلية، ورؤساء الجماعات الترابية، وكافة المتدخلين، إلى المزيد من التجند والانخراط المسؤول والفعّال، كلٌّ من موقعه، من أجل ضمان تنزيل هذه التدابير على أرض الواقع، والرفع من مستوى اليقظة والتنسيق والتأهب المستمر، حمايةً لسلامة الساكنة، وصوناً للخدمات الأساسية، وتقليصاً لآثار التقلبات المناخية التي قد تعرفها المنطقة الجبلية الوعرة والنائية داخل الإقليم الروداني الكبير.




