ماب العربية -حنان المنصوري
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، نسلط الضوء على إحدى الكفاءات النسائية التي بصمت مسارها بالعطاء والعمل الجمعوي والسياسي، ويتعلق الأمر بالفاعلة الجمعوية والسياسية نادية رشيدي، التي استطاعت أن تشق طريقها بثبات في خدمة قضايا المجتمع.
وتعد نادية رشيدي من الأسماء النسائية التي راكمت تجربة مهمة في العمل الاجتماعي والحقوقي، حيث اشتغلت سابقاً كموظفة جماعية قبل أن تتجه نحو العمل الجمعوي، لتتولى رئاسة الجمعية المغربية لمرضى القلب والشرايين، وهي الجمعية التي تشتغل على دعم ومواكبة المرضى والتحسيس بأهمية الوقاية من أمراض القلب والشرايين، من خلال مبادرات إنسانية وأنشطة توعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع.
ولم يقتصر حضورها على العمل الجمعوي فقط، بل بصمت أيضاً على حضور وازن داخل الحقل السياسي، إذ تشغل عضوية المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كما تعد عضوة بالكتابة الوطنية لـ منظمة النساء الاتحاديات، حيث تساهم في تأطير النقاشات المرتبطة بقضايا المرأة وتعزيز حضورها داخل المشهد السياسي.
كما تشغل نادية رشيدي مهمة النائبة الثانية بالكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم تاوريرت، إضافة إلى كونها كاتبة محلية لفرع الحزب بمنطقة ملك الويدان، حيث تعمل على تأطير المناضلين وتعزيز التواصل مع الساكنة المحلية.
وفي المجال الحقوقي، تحضر نادية رشيدي كعضوة باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الشرق التابعة لـ المجلس الوطني لحقوق الإنسان، حيث تساهم في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز ثقافة الحقوق والحريات داخل المجتمع.
وتؤكد نادية رشيدي من خلال مسارها المتنوع أن العمل من أجل الصالح العام يظل مسؤولية مشتركة، وأن خدمة الوطن تظل الهدف الأسمى لكل الفاعلين الغيورين على مستقبل البلاد. وفي نهاية المطاف، تعتبر نفسها قبل كل شيء مواطنة مغربية هدفها خدمة وطنها والمساهمة في تنميته.




