ماب العربية _
بعد الملحمة الكروية التي أطاح فيها المنتخب الوطني المغربي بنظيره الهولندي بركلات الترجيح، تتجه أنظار الجماهير المغربية إلى الموعد المقبل، حيث يواجه “أسود الأطلس” منتخب كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026، في مباراة ستكون بوابة جديدة نحو كتابة فصل آخر من التاريخ.
ويخوض المنتخب المغربي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما أكد أمام هولندا أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بفضل الأداء الجماعي المميز والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون، إلى جانب التألق اللافت للحارس ياسين بونو والمدافع عيسى ديوب، الذي كان صاحب هدف التعادل الحاسم في اللقاء السابق.
في المقابل، يدخل المنتخب الكندي المباراة بثقة كبيرة بعد تحقيقه أول انتصار له في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، إثر تجاوزه منتخب جنوب إفريقيا، معتمداً على السرعة والضغط العالي بقيادة نجومه، ما يجعل المواجهة واحدة من أقوى مباريات ثمن النهائي.
ورغم قوة المنافس، يراهن الشارع المغربي على خبرة كتيبة وهبي وقدرتها على مواصلة المشوار، خاصة بعد المستوى الكبير الذي قدمه الأسود منذ انطلاق البطولة، وهو ما جعل العديد من المتابعين يعتبرون المغرب أحد أبرز المنتخبات القادرة على الذهاب بعيداً في النسخة الحالية من المونديال.
ومن المقرر أن تُجرى المباراة يوم 4 يوليوز بمدينة هيوستن الأمريكية، حيث سيكون الرهان كبيراً على بطاقة العبور إلى ربع النهائي، والاقتراب أكثر من تحقيق الحلم الذي ينتظره ملايين المغاربة، في رحلة قد تقود أسود الأطلس إلى معانقة المجد العالمي.




