ماب العربية _حنان المنصوري
منذ انتخابه رئيساً لغرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق سنة 2021، استطاع محمد قدوري أن يقود المؤسسة برؤية واضحة وعمل ميداني متواصل، جعل من غرفة جهة الشرق واحدة من أكثر الغرف المهنية دينامية وحضوراً على الصعيد الوطني.
فقد اعتمد محمد قدوري سياسة القرب من الصناع التقليديين، وفتح أبواب الغرفة أمام مختلف الحرفيين والتعاونيات، مع إطلاق مشاريع تنموية، وتنظيم معارض جهوية ووطنية ودولية، وتعزيز التكوين والتأهيل والتسويق، إلى جانب الترافع المستمر عن الملفات الاجتماعية والمهنية للصناع التقليديين. كما حققت الغرفة نتائج بارزة في برامج التصديق على المكتسبات المهنية، متجاوزة الأهداف المسطرة، وهو ما يعكس فعالية التدبير وحسن التخطيط.
ولم يقتصر إشعاع الغرفة على جهة الشرق، بل أصبحت تجربتها محط اهتمام على المستوى الوطني، حيث ينظر إليها اليوم كنموذج يحتذى به في الحكامة، والعمل الميداني، وخدمة قضايا الصناعة التقليدية، بفضل الرؤية التي يقودها رئيسها محمد قدوري، الذي نجح في جعل الغرفة شريكاً أساسياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجهة.
إن وصف محمد قدوري بـ”ربان الصناعة التقليدية بجهة الشرق” يعبر عن رأي وتقدير لأنصاره ومتابعي تجربته، في ضوء ما تحقق خلال ولايته من مبادرات ومشاريع، والتي ساهمت في تعزيز مكانة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، حتى أصبحت نموذجاً في العمل المؤسساتي وخدمة الحرفيين والدفاع عن مصالحهم.




