شهدت تجزئة بدر بجماعة بني يخلف، التابعة لعمالة المحمدية، قبل قليل من مساء اليوم، حادثًا خطيرًا تمثل في سقوط عمارة مكونة من ثلاث إلى أربع طوابق كانت في طور البناء، ما خلف حالة من الهلع في صفوف الساكنة المجاورة. ولحسن الحظ، لم تُسجَّل أي خسائر في الأرواح أو إصابات بشرية، بعدما تدخلت السلطات في الوقت المناسب وتم إخلاء العمال من الورش قبل لحظات من انهيار البناية، الأمر الذي جنّب المنطقة فاجعة محققة. وحسب معطيات أولية من عين المكان، فإن البناية المنهارة كانت لا تزال في مرحلة البناء، فيما خرج الجيران مذعورين من منازلهم فور وقوع الحادث، وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية لهذا الانهيار المفاجئ. وقد حلت عناصر الدرك الملكي، التابعة للنفوذ الترابي للمنطقة، مرفوقة بالسلطات المحلية والوقاية المدنية، حيث جرى تطويق مكان الحادث وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات والوقوف على ظروف وملابسات الواقعة. وفي تصريحات متفرقة لبعض المواطنين، تم تحميل المسؤولية إلى المنعش العقاري، مرجحين أن يكون السبب راجعًا إلى عدم احترام معايير السلامة، وضعف حفر الأساسات، واستعمال مواد بناء غير مطابقة للمواصفات، إلى جانب غياب أو ضعف المراقبة التقنية من طرف المهندس المشرف ومصالح التعمير المختصة. ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة سؤال مراقبة أوراش البناء ومدى احترام القوانين المنظمة للتعمير، حمايةً لأرواح المواطنين وممتلكاتهم
بني يخلف: سقوط عمارة تحت الإنشاء دون إصابات يسلط الضوء على سلامة مواقع البناء




