برشيد تتحرك بثبات نحو الإقلاع.. قيادة ميدانية لعامل الإقليم ومشاريع جاهزة للتنفيذ

aziz nadori31 يناير 2026Last Update :
برشيد تتحرك بثبات نحو الإقلاع.. قيادة ميدانية لعامل الإقليم ومشاريع جاهزة للتنفيذ

ماب العربية 

 

احتضن مقر عمالة إقليم برشيد، صباح أمس الجمعة، لقاءً تواصليًا وُصف بالمفصلي، ترأسه عبد اللطيف معزوز، رئيس جهة الدار البيضاء–سطات، إلى جانب جمال خلوق، عامل إقليم برشيد، في اجتماع خُصص لتتبع سير وتقدم المشاريع الجهوية المبرمجة داخل الإقليم، بحضور منتخبين وممثلي المصالح اللاممركزة وفعاليات محلية.

اللقاء لم يكن بروتوكوليًا عابرًا، بل شكّل محطة حقيقية لتشريح واقع التنمية بالإقليم، والوقوف عند مآل الاتفاقيات المصادق عليها، والتي تجاوز غلافها المالي سقف 200 مليار سنتيم، من بينها 82 مليار سنتيم جاهزة للتنزيل الفعلي، في انتظار استكمال المساطر الخاصة بباقي المشاريع.

أوراش كبرى… والعالم القروي في صلب الاهتمام

وخلال هذا الاجتماع، تم عرض حزمة من المشاريع الهيكلية التي تهم مختلف القطاعات الحيوية، مع تركيز خاص على العالم القروي الذي ظل لسنوات يعاني من الهشاشة وضعف البنيات التحتية.

وتوزعت هذه المشاريع على مجالات متعددة، أبرزها:

الطرق، الماء والكهرباء بغلاف مالي يقارب 12 مليار سنتيم، لفك العزلة عن عدد من الدواوير.

النقل والتنقل بكلفة ناهزت 37 مليار و800 مليون سنتيم، لتحسين الربط المجالي داخل الإقليم.

التنمية القروية بمشاريع تفوق 13 مليار و400 مليون سنتيم.

التعليم والرياضة باستثمارات تقدر بـ 20 مليار سنتيم.

التهيئة الحضرية بغلاف مالي يفوق 10 مليارات و500 مليون سنتيم.

توصيات صارمة… والتنفيذ هو العنوان

وخلص الاجتماع إلى جملة من التوصيات العملية، في مقدمتها:

التعجيل بتأهيل المستشفى الإقليمي ببرشيد، باعتباره أولوية اجتماعية.

تأهيل النسيج الاقتصادي، خاصة المنطقة الصناعية والأسواق والمركبات التجارية.

تحسين إطار العيش عبر تطوير النقل الحضري، محاربة المطارح العشوائية، وإطلاق مشاريع إعادة استعمال المياه العادمة.

عامل الإقليم.. قيادة ميدانية ونَفَس تنموي طويل

ومنذ تعيينه على رأس إقليم برشيد، بصم جمال خلوق، عامل الإقليم، على حضور قوي وميداني، جعل من تتبع الأوراش التنموية أولوية لا تقبل التسويف. الرجل اشتغل بمنطق القرب، واضعًا نصب عينيه إخراج المشاريع من رفوف المكاتب إلى أرض الواقع، مع الحرص على التنسيق الدائم بين مختلف المتدخلين.

مصادر محلية أكدت أن عامل الإقليم يُولي أهمية خاصة لتسريع وتيرة الإنجاز، مع اعتماد مقاربة تشاركية تُحمّل الجميع مسؤولية التنفيذ، بعيدًا عن منطق تبادل الاتهامات أو رمي الكرة في ملعب الآخر.

كما يُحسب له تتبعه اليومي لملفات الصحة، التعليم، البنيات التحتية، والاستثمار، إلى جانب انفتاحه المستمر على المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، في محاولة لإعادة الثقة في العمل المؤسساتي.

برشيد… من إقليم عبور إلى قطب واعد

المجهودات التي يقودها عامل الإقليم، بتنسيق مع الجهة وباقي الشركاء، تعكس إرادة حقيقية لجعل برشيد إقليمًا منتجًا وجاذبًا للاستثمار، لا مجرد منطقة عبور.

رهان كبير يُراهن عليه السكان، في انتظار أن تُترجم هذه الالتزامات إلى مشاريع ملموسة تُحسن ظروف العيش وتستجيب لتطلعات الساكنة، في ظل قيادة إدارية تراهن على الفعل بدل الخطاب، وعلى النتائج بدل الوعود.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الأخبار