أبناء الحي المحمدي يوجهون نداءً إلى الملك محمد السادس لإنقاذ الاتحاد البيضاوي من أزمة التسيير

aziz nadori2 مارس 2026Last Update :
أبناء الحي المحمدي يوجهون نداءً إلى الملك محمد السادس لإنقاذ الاتحاد البيضاوي من أزمة التسيير

بقلم -منير غانم

وجّه عدد من أبناء الحي المحمدي بالدار البيضاء نداءً مفتوحًا إلى جلالة الملك محمد السادس، ملتمسين تدخله من أجل ما وصفوه بـ”إنقاذ” فريق الاتحاد البيضاوي، في ظل ما اعتبروه خروقات خطيرة طالت التسيير الإداري والمالي للنادي خلال المرحلة الأخيرة.

وأكد الموقعون على النداء أنهم سبق أن راسلوا عدة جهات مسؤولة، من بينها وزارة الداخلية والسلطات القضائية والترابية بجهة الدار البيضاء–سطات، دون أن يتلقوا ردًا بخصوص الشكايات المرتبطة بطريقة تدبير شؤون الفريق، معتبرين أن الوضع الحالي يهدد تاريخ النادي ومكانته الرياضية.

وأوضح أصحاب النداء أن الفريق، الذي يعد من الأندية العريقة بالعاصمة الاقتصادية، يعيش على وقع اختلالات متعددة، من بينها ما وصفوه بخروقات مالية، وغياب مكتب مسير قائم بمهامه وفق الضوابط القانونية، إضافة إلى اعتماد منخرطين اعتبروهم غير مستوفين للشروط القانونية، فضلاً عن تسجيل ديون قالوا إنها ذات طابع شخصي أو عائلي تم تحميلها للفريق.

كما أشاروا إلى إقدام الرئيس الحالي – حسب تعبيرهم – على تغيير شعار النادي ونزع التاج الملكي منه بشكل انفرادي، وهو ما اعتبروه مساسًا بالرمزية التاريخية للنادي، وخطوة تمت دون احترام المساطر القانونية أو استشارة المكونات المعنية.

وشدد أبناء الحي المحمدي على أن الاتحاد البيضاوي ليس مجرد فريق لكرة القدم، بل مؤسسة رياضية ذات امتداد تاريخي، ارتبطت بذاكرة الحركة الوطنية وروادها، وشكلت فضاءً للتأطير والتنشئة وخدمة القيم الوطنية.

وطالب الموقعون بفتح تحقيق شامل ومستقل في طرق التسيير المالي والإداري، وترتيب المسؤوليات القانونية بناءً على نتائجه، مع العمل على إعادة هيكلة النادي بما يضمن حكامة جيدة وتسييرًا شفافًا يحفظ مكانته ورمزيته داخل المشهد الرياضي الوطني.

ويأتي هذا النداء في سياق نقاش متجدد حول حكامة الأندية الوطنية وسبل تعزيز الشفافية والديمقراطية في تسييرها، بما يضمن استقرارها وصون تاريخها الرياضي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الأخبار