ماب العربية بقلم الأستاذ عزيز الݣروج
وجدة في 20 ماي 2026 — في أجواء مليئة بالمرح والفائدة، نظمت جمعية آباء وأمهات تلاميذ مدرسة أحمد الشرقاوي بوجدة زيارة ترفيهية تعليمية إلى المركز التفاعلي للتربية الطرقية، شارك فيها أكثر من 60 تلميذاً، كانوا على موعد مع تجربة استثنائية جمعت بين التعلم والمتعة.
منذ وصول المجموعة، كان في استقبالهم طاقم المركز بترحاب كبير، إذ لم يبخلوا بشيء لإسعاد الأطفال وإثراء معلوماتهم. وانقسم البرنامج بين دروس شفوية حول قواعد السلامة الطرقية، وتطبيقات عملية محاكاة للواقع، إضافة إلى ألعاب ترفيهية هادفة صُممت خصيصاً لترسيخ مفاهيم المرور بطرق مبتكرة.
ولم يخلُ اليوم من مفاجآت سعيدة، حيث تم منح التلاميذ “رخص سياقة رمزية” كتشجيع لهم، كما أُتيحت لهم جولة استكشافية داخل مرافق المركز للتعرف على آليات عمله وأدواره التوعوية.
وبحسب شهادات التلاميذ الحاضرين، كان النشاط “أكثر من رائع”، فقد فرح الأطفال، غنوا، تعلموا، بل وأطلقوا العنان لأقدامهم بالرقص، ليعودوا إلى منازلهم نشيطين، يحملون في قلوبهم ذكريات جميلة وفي عقولهم معارف جديدة.
وتتقدّم الجمعية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم المشرق، وفي مقدمتهم الدكتور عمر أعنان الذي لم يبخل بأي جهد أو دعم، وكذلك أعضاء الجمعية، ومديرة الفضاء التي أثبتت أن الإدارة الناجحة تصنع الفارق.
بهذه المبادرات الرائدة، يثبت المركز التفاعلي للتربية الطرقية بوجدة مكانته كفضاء نموذجي يجمع بين التوعية والترفيه، كما تؤكد جمعية آباء وأمهات التلاميذ أن الشراكة مع المؤسسات التعليمية قادرة على زرع أجمل القيم في نفوس النشء.




