ماب العربية_العزيز عبد المجيد
تعيش مدينة مراكش أجواءً استثنائية مع اقتراب موعد المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره البرازيلي، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم داخل المغرب وخارجه بشغف كبير.
وشهدت مختلف أحياء المدينة الحمراء حركية ملحوظة منذ الساعات الأولى من المساء، حيث سارعت المقاهي والمطاعم إلى استكمال استعداداتها لاستقبال أعداد كبيرة من المشجعين الراغبين في متابعة هذا الحدث الرياضي العالمي في أجواء جماعية مفعمة بالحماس.
وعملت العديد من الفضاءات على تجهيز شاشات عملاقة وتزيين واجهاتها بالأعلام الوطنية، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الشعبي بهذه المباراة التي تُعد اختبارًا قويًا لـ”أسود الأطلس” أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية.
كما ساهم قرار تمديد ساعات عمل المقاهي والمطاعم إلى ساعات متأخرة من الليل في تعزيز الإقبال الجماهيري، خاصة أن توقيت المباريات المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية يتزامن مع ساعات متأخرة بالمغرب.
وتتجه أنظار الجماهير المغربية إلى ملعب “ميتلايف” بالولايات المتحدة، الذي يحتضن هذه القمة الكروية، وسط تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن التشكيلة المنتظرة وخيارات المدرب والعناصر القادرة على صنع الفارق في اللقاء.
ويرى متابعون أن هذه المواجهة قد تتحول إلى واحدة من أبرز اللحظات الكروية في ذاكرة الجماهير المغربية، بالنظر إلى قيمة المنافس والطموحات الكبيرة التي يعلقها المغاربة على منتخبهم الوطني في هذا المونديال.
وبين التفاؤل بإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية والحذر من قوة المنتخب البرازيلي، يترقب الجميع صافرة البداية في انتظار أمسية كروي




