ثلاث محاولات إقلاع فاشلة لطائرة تقل 190 مسافراً بمطار العروي قبل نجاحها بعد ساعات من الانتظار

aziz nadori9 أكتوبر 2026Last Update :
 ثلاث محاولات إقلاع فاشلة لطائرة تقل 190 مسافراً بمطار العروي قبل نجاحها بعد ساعات من الانتظار

ماب العربية _اميمة الورگي

عاشت رحلة جوية تابعة لشركة «العربية للطيران»، مساء الثلاثاء 6 أكتوبر، لحظات من التوتر والقلق بمطار الناظور–العروي، بعدما واجهت الطائرة، التي كانت متجهة نحو ألمانيا وعلى متنها نحو 190 مسافراً، سلسلة من المحاولات الفاشلة للإقلاع، قبل أن تتمكن أخيراً من مغادرة المطار في المحاولة الرابعة، وفق المعطيات المتداولة بشأن الواقعة.

وبحسب روايات منسوبة إلى مسافرين، فقد كان مقرراً أن تقلع الرحلة في حدود الساعة الرابعة وخمسين دقيقة مساءً، غير أن الركاب اضطروا إلى الانتظار لفترة طويلة، وسط غياب توضيحات كافية بشأن أسباب التأخير، قبل أن تبدأ محاولات الإقلاع في وقت لاحق.

وتضيف الروايات ذاتها أن المحاولة الأولى لم تكتمل، بعدما عادت الطائرة إلى نقطة الانطلاق، فيما أُرجعت إحدى المحاولات اللاحقة، وفق ما قيل للمسافرين، إلى مشكل مرتبط بالعجلات. كما زاد الحديث عن الحاجة إلى التزود بالوقود من حالة الاستغراب والقلق في صفوف الركاب، الذين وجدوا أنفسهم أمام وضع غير واضح المعالم.

وأثارت هذه التطورات مخاوف عدد من المسافرين، خصوصاً الأسر التي كانت برفقة أطفالها، في وقت عبّر فيه ركاب عن استيائهم من طول الانتظار وعدم حصولهم، بحسب إفاداتهم، على معلومات واضحة بشأن طبيعة الأعطاب والإجراءات المتخذة لضمان سلامة الرحلة.

وبعد ساعات من التأخير، تمكنت الطائرة من الإقلاع خلال المحاولة الرابعة، لتنتهي بذلك فترة انتظار قُدّرت بنحو ست ساعات. غير أن تداعيات الواقعة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ أفادت الروايات بأن سيدة مسنة وزوجها الذي يعاني من المرض فضّلا عدم مواصلة الرحلة، ليتم إنزالهما من الطائرة.

وتضع هذه الواقعة طريقة تدبير التأخيرات والأعطاب التقنية، والتواصل مع المسافرين خلال الظروف الاستثنائية، تحت دائرة التساؤل، خاصة عندما يتعلق الأمر بتكرار محاولات الإقلاع دون تقديم توضيحات كافية للركاب.

وفي انتظار صدور توضيح رسمي من شركة «العربية للطيران» والجهات المعنية، تبقى أسباب تعثر المحاولات الثلاث الأولى وطبيعة المشاكل التقنية التي واجهتها الطائرة بحاجة إلى تأكيد رسمي، بعيداً عن الروايات المتداولة والتأويلات التي رافقت الحادثة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الأخبار