ماب العربية
في مبادرة إنسانية تعكس قيم المسؤولية والتضامن والتفاعل الإيجابي مع الحالات الاجتماعية الطارئة، أبانت السلطات المحلية بمدينة تيط مليل، بإقليم مديونة، عن تجاوب مسؤول وسريع مع وضعية اجتماعية وإنسانية صعبة، تتعلق بامرأة وأطفالها الخمسة، الذين وجدوا أنفسهم في وضعية تشرد، ويفترشون الشارع في ظروف اجتماعية قاسية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى التواصل مع السيد “زهير رحاف”، قائد الملحقة الإدارية الأولى «بدر»، وإحاطته علما بتفاصيل هذه الوضعية الإنسانية، حيث أبدى تفاعلا إيجابيا وسريعا، من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوجيه الأم وأطفالها الخمسة إلى مؤسسة «دار الخير»، قصد تمكينهم من الاستفادة من خدمات الإيواء والرعاية، في ظروف تصون كرامتهم الإنسانية وتوفر لهم الحماية اللازمة.
ويأتي هذا التدخل ليبرز الأهمية البالغة التي يكتسيها نهج سياسة القرب، القائمة على الإنصات لانشغالات المواطنين والتفاعل مع قضاياهم، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالفئات الهشة والأسر التي تواجه أوضاعا اجتماعية استثنائية.
وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن ننوه بالمجهودات المبذولة من طرف السيد قائد الملحقة الإدارية الأولى «بدر»، وكافة مكونات السلطات المحلية بتيط مليل، تقديرا لما أبانوا عنه من حس إنساني وروح المسؤولية وسرعة الاستجابة.
إن مثل هذه المبادرات تؤكد أن فعالية الإدارة الترابية لا تقاس فقط بمدى احترام المساطر والإجراءات، بل كذلك بقدرتها على جعل البعد الإنساني في صلب تدخلاتها، وترسيخ مفهوم المرفق العمومي باعتباره خدمة للمواطن وصونا لكرامته.
كل عبارات الشكر والتقدير للسلطات المحلية بتيط مليل، مع كامل التنويه بكل المبادرات التي تجعل من التضامن والتكافل والمسؤولية قيما حاضرة في خدمة المجتمع.




