ماب العربية-هيئة التحريرـ
يرتقب أن يشكل اجتماع 29 أكتوبر 2026 محطة مهمة لدراسة سبل إخراج مشروع مدرسة مصطفى بن حمزة إلى حيز التنفيذ، لفائدة سكان التجزئات السكنية المجاورة لحي أكذال والدواوير المحيطة به.
ويستجيب المشروع لحاجة تربوية واجتماعية ملحة، إذ سيمكن الأطفال من التمدرس بالقرب من مقار سكناهم، ويخفف عن الأسر مشقة التنقل اليومي، كما يساهم في الحد من الهدر المدرسي ومواكبة التوسع العمراني والديمغرافي للمنطقة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، قطعت الدراسات والجوانب المرتبطة بالتمويل والإعداد مراحل مهمة، ما يجعل المرحلة المقبلة تستدعي تنسيق جهود مختلف المتدخلين، وتحديد الالتزامات والآجال اللازمة للانتقال إلى التنفيذ الفعلي.
وتكمن أهمية اجتماع 29 أكتوبر في توضيح الإجراءات المتبقية، والاتفاق على خطوات عملية وجدول زمني واضح، بما يساهم في تسريع وتيرة المشروع. كما أن مواكبة السيد محمد العطفاوي، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، لهذا الملف من شأنها تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق هذا المطلب.
وتتطلع الساكنة إلى أن يفضي الاجتماع إلى نتائج عملية تمهد لانطلاق أشغال بناء مدرسة مصطفى بن حمزة، باعتبارها مشروعا تربويا واجتماعيا يستثمر في مستقبل الأطفال، ويعزز الحق في تعليم قريب وفي ظروف ملائمة.
إن إحداث هذه المؤسسة التعليمية يشكل خطوة مهمة نحو الاستجابة لانتظارات الأسر ومواكبة حاجيات المنطقة، بما يجعل من هذا المشروع رافعة للتنمية المحلية وتحسين ظروف التمدرس.
#مدرسة_مصطفى_بن_حمزة
#التعليم_حق_أساسي
#التجزئات_والدواوير_المجاورة_لأكذال
#29_أكتوبر_2026




